اخبار بسمةاصواتهن

حكم جديد على نرجس محمدي،رائدة انتفاضة “امرأة، حياة، حرية”

"الانتصار ليس أمراً سهلا، لكنه مؤكد"..

بسمة نسائية/ أصواتهن

حُكم من جديد على الناشطة الحقوقية الإيرانية، نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والمسجونة منذ نوفمبر 2021، بالسجن لمدة عام بتهمة “الدعاية ضد الدولة”. وحصلت نرجس محمدي، بصفتها مناضلة من أجل حقوق المرأة، على جائزة نوبل للسلام عام 2023. وأوضح المحامي مصطفى نيلي، أن موكلته حوكمت وهي في السجن، بسبب تعليقاتها على اعتقال دينا فالبياف، الصحفية التي اعتقلت بعد فضح أسلوب تعامل دورية إرشاد معها. واتهمت الشرطة بالاعتداء الجنسي. وأيضا لدعوتها مقاطعة الانتخابات التشريعية” التي جرت في مارس في إيران.

بدأت نرجس محمدي، البالغة من العمر 52 عامًا والمسجونة منذ نوفمبر 2021، معركتها من أجل حقوق المرأة منذ 25 سنة. وقد سبق أن أدينت وسُجنت عدة مرات على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية بسبب التزامها ضد الحجاب الإلزامي للنساء وضد عقوبة الإعدام. وفي مارس المنصرم، بثت نرجس محمدي رسالة صوتية من السجن، نددت فيها بـ “الحرب واسعة النطاق ضد المرأة” في الجمهورية الإسلامية.

وتمكنت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي من تسريب رسالة شكر على منحها جائزة نوبل للسلام من سجنها في طهران قالت فيها “الانتصار ليس أمراً سهلا، لكنه مؤكد”.

وأعربت الناشطة والصحافية، في الرسالة التي قرأتها باللغة الفرنسية ابنتها كيانا رحماني ونشرت على موقع جائزة نوبل الرسمي، عن “امتنانها الصادق” للجنة نوبل النروجية. وانتقدت مرة جديدة إرغام النساء في إيران على وضع الحجاب، وهاجمت بشدّة السلطات الإيرانية.

وأعلنت بصوت ابنتها البالغة من العمر 17 عاماً واللاجئة في فرنسا مع بقية أفراد عائلتها “الحجاب الإلزامي هو المصدر الأساسي للهيمنة والقمع في المجتمع، ويهدف إلى الحفاظ على الحكومة الدينية المستبّدة وضمان استمراريتها”.

وأضافت “هذه الحكومة رسخّت الحرمان والفقر في المجتمع منذ 45 عاماً. حكومة بنيت على الأكاذيب، والخداع والمكر والترهيب. حكومة هدّدت السلام والاستقرار في المنطقة وفي العالم عبر سياساتها العدائية”.

وتعدّ نرجس محمدي من الوجوه الأساسية لانتفاضة “امرأة، حياة، حرية” في إيران التي انطلقت بعد وفاة الشابة مهسا أميني وهي في عهدة القوى الأمنية التي أوقفتها بسبب عدم التزامها بقواعد اللباس الإسلامي.

وأوقفت محمدي خلال حياتها 13 مرة وحكم عليها بالسجن خمس مرّات لمدّة إجمالية تبلغ 31 عاماً مع 154 جلدة، ثم سجنت من جديد منذ العام 2021.

بعد موت أميني، الشابة الكردية البالغة من العمر 22 عاماً، خرجت تظاهرات الى الشوارع في إيران وخلعت نساء غطاء الرأس وقصصن شعرهن في احتجاجات قمعتها السلطات.

وتوفيت بعدهاشابة أخرى، اسمها أرميتا كراوند البالغة من العمر 17 عاماً بعد شهر من دخولها غيبوبة، بعد أن أكّدت منظمات غير حكومية أنها تعرضت لاعتداء في المترو على يد شرطة الآداب المكلفة تطبيق الالتزام بالحجاب في الأماكن العامة.

المصدر: وكالات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى