الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات تفتح أولى محطات الترافع عن المقاولة الإعلامية النسائية

عقدت ممثلات عن المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات، يوم الأربعاء 14 أبريل 2026، بمقر حزب الاستقلال بالرباط، لقاءً تواصليًا مع النائبة البرلمانية السيدة خديجة الزومي، وذلك في إطار إطلاق سلسلة من اللقاءات مع عدد من الشخصيات والمؤسسات الوطنية، بهدف طرح ملف الجمعية والتعريف بتحديات المقاولات الإعلامية النسائية، خاصة الصغرى منها.
وشكّل هذا اللقاء محطة أولى في مسار ترافعي تروم من خلاله الجمعية تسليط الضوء على الإكراهات التي تواجهها المقاولات الإعلامية النسائية، والتي تواصل نضالها من أجل البقاء والاستمرارية داخل مشهد إعلامي يعرف تحولات متسارعة وتحديات بنيوية متزايدة.
وخلال هذا اللقاء، استعرضت ممثلات الجمعية جملة من الإشكالات المرتبطة بشروط الولوج إلى الدعم العمومي وسوق الأشهار، وصعوبة مواكبة التحولات الرقمية، إضافة إلى محدودية الموارد والإمكانيات، مما ينعكس بشكل مباشر على استقرار هذه المقاولات واستدامتها.
وأكدت الجمعية توجهها نحو الترافع من أجل دعم وتقوية الجمعية كإطار جامع، بما يمكنها من لعب دور الوسيط والداعم، وتأطير ومواكبة المقاولات الإعلامية النسائية الصغرى، وتمكينها من أدوات الاستمرار والتطور.
كما تم التأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به هذه المقاولات في تعزيز التعددية الإعلامية، وإغناء النقاش العمومي، وإبراز قضايا المجتمع من زوايا متعددة، بما يعكس تنوع المشهد الإعلامي الوطني.
وفي هذا السياق، عبّرت السيدة الزومي مشكورة، عن تفاعلها الإيجابي مع انشغالات الجمعية، مؤكدة استعدادها لدعم المبادرات التي من شأنها تقوية هذا الإطار الجمعوي، وفتح نقاش مؤسساتي حول سبل مواكبة المقاولات الإعلامية النسائية عبر آليات مبتكرة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار دينامية جديدة تعتمدها الجمعية، تروم الانفتاح على مختلف الفاعلين المؤسساتيين، وتنظيم لقاءات وندوات على المستوى الوطني، إلى جانب إطلاق برامج للتكوين والتأطير، خاصة لفائدة الصحافيات الشابات، بما يسهم في تقوية المقاولة الإعلامية النسائية بشكل غير مباشر، عبر تقوية إطارها المهني والجمعوي.
وتجدد الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات التزامها بمواصلة الترافع المسؤول والبنّاء، دفاعًا عن إعلام مهني، تعددي، ومنصف، يضمن تكافؤ الفرص ويعكس غنى وتنوع المجتمع المغربي.



