انضموا لنا سيسعدنا تواجدكم معنا

انضمام
اصواتهن

ٍ العالم بأقلام نسائية..احتفاء ب30 كاتبة من آفاق مختلفة

بسمة نسائية/ ومع

عزيزة حلاق

صور: محمد بلميلود

افتتحت هذا الصباح (السبت 10 أكتوبر)، بفضاء المكتبة الوطنية بالرباط، فعاليات التظاهرة الثقافية العابرة للحدود، مهرجان “الآداب المرتحلة”، التي تحتفي هذه الدورة ب 30 امرأة كاتبة تحت شعار “العالم بأقلام نسائية”، من المغرب وافريقيا والعالم العربي والغربي، وذلك تكريسا لفلسفة الحوار والتنوع والارتحال التي يتبناها المهرجان منذ انطلاقته عام 2017

وعرضت مديرة المهرجان نادية السالمي، في كلمة بالمناسبة، العناوين الرئيسية لبرنامج هذه الدورة الذي يمتد على مدى يومين.

وأعربت  عن فخرها بإدراج التظاهرة ضمن فعاليات “الرباط عاصمة للثقافة العالمية لسنة 2026” مبرزة أن التظاهرة تراهن على توفير فضاء لتيسير التفاعل بين الكاتب والقارئ وتقديم مساهمة مواطنة في النهوض بفعل القراءة وتوسيع رقعة تداول الكتاب بين مختلف الشرائح.

وأوضحت السالمي أن الدورة التي تنظم بتعاون مع قطاع الثقافة نجحت في اقتراح قائمة لامعة من كاتبات حققن نجاحات كبرى وحصلن على جوائز أدبية خلال السنوات الأخيرة، مما يزيد من إشعاع الرباط كساحة حوار وتبادل ثقافي وإنساني عابر للحدود..

وأشارت إلى أن التظاهرة حرصت على تأمين مشاركة مهمة للكاتبات الإفريقيات في فعاليات الدورة، وعلى تمثيلية متنوعة لمختلف أجيال الكتابة الأدبية.

حيث تشارك كاتبات قادمات من مختلف أنحاء العالم قصصهن ورواياتهن، ليحولن المدينة إلى مكتبة ضخمة مفتوحة على الهواء الطلق، وينبض قلبها على إيقاع الإبداع النسائي، في مبادرة تعد الأولى من نوعها في العالم العربي. من المغرب، تونس، لبنان، الجزائر، فلسطين، سوريا، فرنسا، سويسرا، إسبانيا، الكاميرون، لاريونيون، كندا والمارتينيك، تلتقي أصوات نسائية بمرجعيات وتجارب مختلفة في مضمار الأدب والتبادل، قفزا على حواجز اللغة والجغرافيا.

وحسب برنامج هذه الدورة، تنظيم مجموعة موائد مستديرة تتناول مواضيع من قبيل “العالم بأقلامهن”، التي شكلت أولى حلقات في جدول البرنامج، تميزت بمشاركة المفكرة المغربية أسماء لمرابط والسياسية الفرنسية من أصول مغربية نجاة فالو بلقاسم.

تلتها جلسات “الكلمات والنساء”، و”حين تنسج النساء روابط الضفتين”، وجلسات لتوقيع الكتب وقراءات لمقاطع أدبية.

ومن المنتظر أن تختتم التظاهرة مساء غد الأحد بعرض فرجوي في صيغة محاكمة أدبية تحت عنوان “هل ينبغي قتل شهرزاد؟”، وهي تجربة أدبية مسرحية غير مسبوقة، أنجزت بتعاون مع برلمان الكاتبات الفرونكفونيات، تتداخل فيها حدود المسرح والأدب والنقاش الفكري.

وتحاول المحكمة الرمزية لشهرزاد من وجهات نظر متعددة، تعبر عنها كاتبات بمرافعات أدبية، للوصول إلى نتيجة حول وجهتي نظر لما تحكيه شهرزاد وإطاره؛ فـ”هل تأقلمت مع النظام، بدل تغييره، ومواجهته؟ فهي لا تندد مباشرة بالعنف الذكوري، ولا تتنازع والمستبد، بل تدعي تعليمه. (…) أم هل أنقذت النوع النسائي ومكنت من سماع وجهة النظر النسائية في مقابل عنف رجالي؟”.

 

اظهر المزيد

عزيزة حلاق

مديرة مجلة بسمة نسائية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

تم اكتشاف Adblock المرجو وضع مجلة بسمة في القائمة البيضاء نحن نعول على ايرادات الاعلانات لاستمرارية سير المجلة. شكرا