اخبار بسمةالسلايدرثقافة وفنون

وربح ناصر مكري الرهان..

جمهور جامع الفنا يهتف:" ناصر.. الله ينصرك"..

بسمة نسائية/ ثقافة وفنون

مراكش عزيزة حلاق

حين استدعت إدارة المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش، الفنان الشاب ناصر مكري، ليشارك في فعاليات هذه الدورة، رحب بالأمر، وعبر عن سعادته بهذه الدعوة وهذه الفرصة التي سيلتقي فيها ولأول مرة بالجمهور المراكشي.

لكنه وجد نفسه أمام تحدي كبير، حين طلب منه تقديم سهرتين، في الليلة نفسها وبفضاءين مختلفين، قصر الباهية وساحة جامع الفنا. اختلطت لديه مشاعر الفرح بالتخوف من هذه المغامرة التي لم تكن هينة.

وبعناد الفنان الذي يسكنه، تجاوز مخاوفه واختار التحدي، وربح الرهان، فكانت سهرتين رائعتين قربته أكثر من الجمهور المراكشي الذي استقبله بحفاوة استثنائية، سواء بقصر الباهية او بمنصة جامع الفنا. وتألق ناصر بلوك شبابي مختلف، واكتشفنا أن له محبين ومعجبين كثر، يتابعونه ويتابعون مسيرته وابداعاته، وقد تجلى ذلك من خلال ترديد أغانيه والتجاوب الكبير معه، والهتاف باسمه مرددين بلكنة مراكشية، بفضاء جامع الفنا: ” ناصر ..الله ينصرك”..

ولعل الجميل أن ترى أمهات رفقة أطفالهن، يتسابقون للسلام عليه وأخد صور معه. فكان هذا التفاعل مع الجمهور دليل واضح على نجاح السهرتين التي تألق فيهما ناصر مكري، بشكل كبير وقدم بمنصة ساحة الفنا، بعض ابداعاته الخاصة وغرف أيضا من الريبرتوار الخالد للإخوان مكري، وأدى رفقة فرقته الموسيقية الشابة المكونة من 10 أعضاء، ” ليلي طويل” وتألق وهو يعانق الجمهور ويغني معه ” ماما مي”.

 

بفضاء الباهية، والتي انتهت بلوحة فنية جميلة، دمج فيه ناصر ميكري بين موسيقى الراي وايقاعات الركادة، كانت المفاجأة، حين ندي على ناصر بعد نهاية عرضه، ليتم تكريمه من قبل المهرجان، ويسلمه الدرع محمد الكنيدري، رئيس جمعية الأطلس الكبير ومدير المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش، والذي تابع مع الجمهور فقرات السهرة كاملة.

ومن الصور الجميلة والمؤثرة أيضا، لحظة نزوله من على منصة قصر الباهية واندمج في الغناء مع الجمهور، وانحنى ليقبل يد والدته الإعلامية وفاء بناني، تعبيرا منه عن شكره وامتنانه لها، ولدعمها اللامشروط، واحترامها لاختياره الفن واحتراف الغناء كأسمى هدف له في الحياة.

ناصر مكري وبعد مشاركته الناجحة في مراكش، أثبت بأنه فنان حقيقي وبأنه قادم وبقوة. وأثبت الجمهور المراكشي أنه جمهور ذواق تواق إلى الفن المغربي الأصيل.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى