شريط الأخبار

افتتاح المعرض المهني للصناعة التقليدية بالرباط

مشاركة متميزة للنساء العارضات

انطلقت اليوم الأربعاء بالرباط فعاليات الدورة الخامسة للمعرض المهني للصناعة التقليدية “من يدنا”، والتي يتوقع أن تعرف مشاركة 90 عارضًا وعارضة واستقطاب 10 آلاف زائر مهني.

وافتتحت هذه الدورة بحضور رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، ووزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيد محمد ساجد، وكاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، وسفراء العديد من الدول الصديقة والشقيقة، ومهنيي القطاع.

وينتظر أن يزور هذه الدورة التي تعرف مشاركة مهنيين قادمين من كل من الولايات المتحدة، وإيطاليا، والبرتغال، والدنمارك، والسويد، والرأس الأخضر، وكوت ديفوار، والسنغال، ومالي، واليابان، وأستراليا ، نحو 10 آلاف زائر مهني، من مهندسي الديكور والتصميم الداخلي، ومهندسين معماريين وكبار الموزعين ومؤسسات صناعة الاثاث والمصدرين والمستوردين والصحافيين المتخصصين في القطاع ومهنيين في قطاعات مرتبطة بالصناعة التقليدية كالفندقة .

ويعتبر هذا المعرض الذي سيمتد من يومه الأربعاء 6 دجنبر إلى 10 منه، فضاءا لتبادل الخبرات والتجارب بين مهنيي القطاع، حيث تمكن المعرض المهنـي  “من يدنا”، منذ نسخته الأولى، من جلب اهتمام مختلف الفاعلين العاملين من أجل تعزيز انعاش قطاع الصناعة التقليدية، وسيعرف مشاركة 90 عارضا سيعرضون على مساحة تقدر ب 4500 متر مربع تهم مقاولات القطاع، وتعاونيات وصناع تقليديين، إذ ستمكنهم هذه التظاهرة من عرض منتوجاتهم في كل فنون الصناعة التقليدية من هدايا وفن الديكور و الأثاث و الألبسة التقليدية، إلى المعمار وجميع الفنون الأخرى التي ستمكن زوار هذا المعرض من الإطلاع على ما أبدعته أنامل الصانع التقليدي المغربي من إبداعات و التعرف على مستجدات فن العيش المغربي وكذلك فضاءا لربط علاقات تواصل مع مختلف مهنيي القطاع.

ومن خلال جولة في هذا المعرض الكبير ، لاحظنا مشاركة مهمة  ومتميزة للنساء العارضات، حيث تنوعت منتوجاتهن بين النسيج وصناعة الزرابي والحلي وتصميم الملابس ومنتوجات الحرف اليدوية، ومواد التجميل الطبيعية، وغيرها كثير.

وعلى هامش هذا الحدث، سيتم تنظيم مجموعة من اللقاءات والندوات تنصب حول الصناعة التقليدية بين الأصالة والحداثة ولقاءات ثنائية بين رجال الأعمال والمهنيين والإطلاع على منتجات الحرف المغربية التي ستكون مجالا لتسويقها لدى المشترين المحتملين من المغرب وخارجه، بحثا عن منتجات تتنافس بين الجمال والإبداع، متجددة وعالية الجودة، تحافظ على أصالة الموروث التقليدي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى