اخبار بسمةالسلايدرصحة

انتبه: ما تأكله يمكن أن يجعلك أكثر حساسية لتأثير القلق..

القلق له أكثر من سبب..

بسمة نسائية/ صحة

العصبية والخوف والتعرق وسرعة ضربات القلب يمكن أن تكون من بين أعراض القلق؛ في بعض الأوقات، يمكن أن يكون القلق مفيداً. لكنه أحياناً يكون غير مبرر، وقد يفسد يومك، وربما حياتك.

وتختلف مسببات القلق من شخص إلى آخر، ويحذر مدير قسم اضطرابات القلق في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، أونا ماكان، من أنه “يمكن أن تكون لها تأثيرات خطيرة”. إليكم بعضاً من أكثر أسباب القلق شيوعا بحسب موقع “هيلث”:

*ألم في الصدر:

قد يشعر الشخص أحياناً بألم في الصدر، أو يلاحظ طفحاً جلدياً فينتابه القلق من وجود شيء خاطئ في جسمه، ويمكن أن تكون الأعراض الجسدية مشابهة لبعض أعراض القلق نفسه، وبالتالي تؤدي إلى دورة مستمرة من القلق.

*مشاكل مالية:

الموارد المالية تثير القلق لأن غالبية البشر يربطون المال بالبقاء على قيد الحياة، وتقول الأخصائية النفسية، كلوي كارمايكل، إن القلق يبدأ في التزايد عندما يشعر الناس أن بقاءهم في خطر بسبب الأمن الوظيفي، أو الراتب، أو الديون.

*قلة النوم:

 

يجب أن يحصل البالغون على 7 ساعات على الأقل من النوم الجيد يومياً، وعدم تحقيق ذلك يمكن أن يؤدي إلى تفاقم القلق، وبغض النظر عما إذا كان الشخص يعاني من اضطراب القلق أم لا، فإن مستويات القلق ترتفع بعد الحرمان من النوم، وفي الوقت نفسه، فإن القلق يمكن أن يسبب مشاكل في النوم.

تناول المنبهات:

تظهر بعض الدراسات أن استهلاك أكثر من 200 مليغرام من الكافيين، وهي الكمية الموجودة في فنجانين من القهوة، يمكن أن يزيد من احتمالية نوبات القلق لدى الأشخاص الحساسين، وتقول الأخصائية النفسية في كليفلاند كلينيك، سوزان بولينغ، إن “التأثيرات الطبيعية للكافيين تحفز تسارع ضربات القلب، وزيادة سخونة الجسم، وزيادة معدل التنفس، وعندها، يصعب على العقل أن يدرك أن هذا ليس قلقاً لأنه يشعر بنفس الأعراض.

*تعاطي الأدوية:

بعض الأدوية يمكنها أن تثير القلق، ومن بينها الأمفيتامينات والميثيلفينيديت، وكلاهما يستخدم في علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، كما أن بعض مضادات الاكتئاب وبعض الأدوية المضادة للربو يمكن أن تكون محفزة للقلق.

*الكربوهيدرات المصنعة:

يمكن أن يؤثر نظامك الغذائي على صحتك العقلية، وترى مديرة مركز علاج القلق في جامعة بنسلفانيا، ليلي براون، أن “ما تأكله يمكن أن يجعلك أكثر حساسية لتأثير القلق”، وأظهرت أبحاث منشورة في المجلة الطبية البريطانية أن تناول الكثير من الكربوهيدرات المصنعة يمكن أن يزيد من خطر القلق، بسبب التغيرات السريعة في مستويات السكر في الدم.

*المعلومات الزائدة:

 

وفقاً لدراسة نُشرت في المجلة الأميركية للسلوك الصحي، فإن زيادة خطر القلق مرتبط باستخدام أربع أو أكثر من منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً في حال ارتياد تلك المنصات مدة ساعة أو أكثر يوميًا، إضافة إلى الشعور بارتباط قوي بوسائل التواصل الاجتماعي كأنك مدمن على استخدامها. يقول الطبيب براون: “قدر من التفاعل مع المعلومات والأخبار أمر جيد، ولكن في حال جعلك ذلك تشعر بالقلق، فالمنطقي أن تتوقف عن ذلك. الأمر يتعلق بإيجاد التوازن المثالي.

*البحث عن الكمال:

يمكن أن يكون السعي إلى الكمال دافعاً رئيسياً للقلق، وبالنسبة لكثيرين، يعد هذا محفزاً غير متوقع، لكن من سمات الكمال الكامنة ألا تعتبر نفسك مثالياً، عندها ربما تقاوم القلق. في الواقع، لإنجاز شيء بشكل مثالي، ينبغي أن يكون لديك الوقت الكافي، والطريقة الصحيحة، والموارد اللازمة.

*الخوف من الانفصال:

يُعد الانفصال عن العائلة سبباً شائعاً للقلق لدى الأطفال والمراهقين، ولكنه قد يكون كذلك لدى البالغين أيضاً، والذين يخشون من الوحدة، والقلق الناشئ عن فكرة الانفصال قد يجعل الأشخاص يعانون من أعراض جسدية ونفسية.

*ترقب الكوارث:

باتت أحداث الطقس المتطرف متكررة، ويربطها العلماء بشكل متزايد بتغير المناخ، ويمكن أن يمثل هذا ضغوطًا تؤدي إلى حالة من القلق الزائد.

مقالات ذات صلة