أَحِــنُّ..

بقلم: سميرة فرجي

أَحِــنُّ إلى المَحَــاكِــمِ مــثـــل طـفــــــــلٍ

يحـنُّ إلى الرقاد بِحِـضْـنِ أُمِّــــــــــــــــهْ

كطـفــــلٍ هـــائـــمٍ فَـطَـمُـــــوهُ غَـصْـبـــًا

فَـــزَادَ تـعــلُّــقــــًا مــن بـعـــد فـطـمـــــهْ

بِـصَـدْرٍ هَـا تَـشَـتَّـتَ بَـعْـدَ هَـجْــــــــــــرٍ

ولا يُـرجـى الأمـانُ سِوى بِلَـمـــــــــــــهْ

إلى القاضي أحِنُّ وَلِاشْـتِـيَــاقِـــــــــــــي

أكَــادُ أحِــنُّ حـتَّـى لِابْـنِ عَـمِّــــــــــــــهْ

أحِـنُّ إليْـهِ مِـنْ عُـمْـــقِ الحَـنَــايَــــــــــا

بِعَـدْلِـهِ كَـانَ أوْ حَـتَّـى بِـظُـلْـمِــــــــــــهْ

تَعِـبْـتُ مِـنَ الصُّمُودِ وَلَيْسَ عَـيْبًــــــــــا

إذا تَـرْجَـمْـتُ أشْـواقِـي بِـضَـمِّـــــــــــهْ

وَذَا شَـوْقِـي إلـى كُـتَّـابِ ضَـبْــــــــــطٍ

كَمَا شَـوْقِـي إلـى غَـيْـثٍ وَغَـيْـمِـــــــهْ

نَعَـــــمْ شـــوقٌ بلا أجـــل مُـسَـمَّــــــى

ولا أحَــــدٌ لَــــــــهُ عِــلْــــــــمٌ بِـكَـمِّـــهْ

Exit mobile version