بين دفءِ لقاءين احتفيا بكتابي “أكتب لأبقى”، ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، أجدني اليوم ممتنة لكل الذين منحوا هذا الكتاب شيئًا من وقتهم، ومن قلوبهم أيضًا.
اللقاء الأول احتضنه، يوم فاتح ماي، رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
فيما أقيم اللقاء الثاني يوم 6 ماي برواق النقابة الوطنية للصحافة المغربية.
لحظتان مختلفتان في التفاصيل، متشابهتان في المحبة والدفء الإنساني، تم توثيقهما في روبورتاجين مصورين بعدسة المصور المبدع محمد بلميلود، الذي التقط بحسّه الجمالي تفاصيل لا تراها إلا عين عاشقة للصورة، فيما تولّى توضيب الفيديو عزيز… بحرفية عالية ولمسة فنية أنيقة، منحت الروبورتاجين إيقاعهما المهني والإنساني..
كل الامتنان لدار النشر منشورات النورس، التي آمنت بهذا العمل منذ خطواته الأولى، وللإعلامي والكاتب عزيز كوكاس على مواكبته الصادقة لهذا الإصدار، واهتمامه النبيل بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق الكبير.
وامتناني العميق للفنانة التشكيلية سعاد بياض، التي أهدتني لوحة جميلة زيّنت غلاف الكتاب، فصار الفن شريكًا للنص في البوح والحلم.
ومحبتي أيضًا للصديقة الصحفية والشاعرة فتيحة النوحو، ولكل كلمة صادقة رافقت هذا المسار بمحبة وإيمان.
وشكر خاص للسيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان. ولكل الأصدقاء والزملاء والقراء الذين شرّفوني بحضورهم، وتقاسموا معي لحظة من القلب… لحظة أكدت لي أن الكتابة، حين تخرج بصدق، تجد دائمًا من يصغي إليها بمحبة.
“أكتب لأبقى”… لم يعد مجرد عنوان كتاب، بل صار، وسط هذا الحب والدفء الإنساني، ذكرى جميلة ستظل لحظات دفء خلقت لتبقى.
وسيبقى الإهداء لكل من يكتب ليبقى، ولكل من يؤمن أن الكلمة قادرة على أن تخلف أثرا أبعد من صاحبها.
