FIFM صورة من حفل اختتام الدورة 22 / 2025
أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في بلاغ توصلت “بسمة نسائية” بنسخة منه، أن الممثلة الفرنسية الحائزة على جائزة الأوسكار ماريون كوتيار ستترأس لجنة تحكيم دورته الثالثة والعشرين، المنظمة من 20 إلى 28 نونبر 2026.
ستمنح لجنة التحكيم، برئاسة كوتيار، النجمة الذهبية لأحد الأفلام الطويلة المشاركة في المسابقة الدولية، وهي أعمال أولى أو ثانية لمخرجيها. وأكدت كوتيار اعتزازها بحضور المهرجان منذ بداياته، وأهمية مواكبة السينمائيين في خطواتهم الأولى.
وقالت ماريون كوتيار بمناسبة تعيينها على رأس هذه الدورة:
«من حسن حظي أنني أحضر مهرجان مراكش منذ بداياته. وقد عشت فيه لحظات رائعة، والتقيت بأشخاص تركوا في نفسي أثرًا جميلًا. إن مواكبة السينمائيين في خطواتهم الأولى أمر بالغ الأهمية، فهي من صميم هوية هذا المهرجان. ويسعدني كثيرًا أن أترأس لجنة تحكيم دورة هذه السنة»،.
منذ بداية مشوارها الفني، رسمت ماريون كوتيار لنفسها مسارًا إبداعيًا متميزًا، وقادها شغفها بالسينما وفضولها الفني إلى خوض تجارب سينمائية متنوعة، واستكشاف أشكال فنية مختلفة. وعلى مر السنين، راكمت النجمة الفرنسية ذات الإشعاع الدولي رصيدًا سينمائيًا غنيًا، يعكس اهتمامها الدائم بمختلف الأنواع السينمائية، والتزامها الكامل بالمشاريع التي خاضتها مع المخرجين الذين عملت معهم.
وُلدت ماريون كوتيار في باريس وتلقت تكوينها في معهد الفنون الدرامية. حققت نجاحًا جماهيريًا مع فيلم «تاكسي»، ثم اكتسبت شهرة عالمية بتجسيد شخصية “إديث بياف” في فيلم «الحياة الوردية»، الذي نالت عنه جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة سنة 2008، إلى جانب جوائز سينمائية أخرى. كما عملت مع عدد من المخرجين العالميين، وشاركت في أعمال متنوعة بين السينما المستقلة والإنتاجات الدولية.
ويبرز البلاغ أن ترؤسها لجنة التحكيم يضع خبرتها ونظرتها الفنية في خدمة جيل جديد من السينمائيين، وأعمالهم الأولى التي تسهم في رسم ملامح سينما المستقبل.
ماريون كوتيار: مسار سينمائي غني ومتعدد العوالم
أتاح رصيد ماريون كوتيار السينمائي الغني العمل مع مخرجين ينتمون إلى عوالم فنية شديدة التنوع. فقد شاركت في فيلم «السمكة الكبيرة» لتيم برتون، و«عام جيد» لريدلي سكوت، و«أعداء الشعب» لمايكل مان، والفيلم الموسيقي «تسعة» لروب مارشال. كما تعاونت مع كريستوفر نولان في فيلميه «استهلال» و«نهوض فارس الظلام»، ومع ستيفن سودربرغ في «العدوى»، ووودي آلن في «منتصف الليل في باريس»، وجاستن كورزل في «ماكبث»، وروبرت زيميكس في «الحلفاء».
وتواصل اختيارات ماريون كوتيار الفنية ترسيخ مسارها الغني والمتنوع. ففي الفيلم الموسيقي «أنيت»، الذي نال عنه ليوس كاراكس جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان سنة 2021، تقاسمت البطولة مع آدم درايفر. وخاضت بعد ذلك تجربة سينمائية متميزة في فيلم «فتاة صغيرة زرقاء» لمنى عشاش، قبل أن تشارك كيت وينسلت بطولة فيلم «لي ميلر».
وفي سنة 2025، انضمت إلى جينيفر أنيستون وريس ويذرسبون في الموسم الرابع من مسلسل «العرض الصباحي»، كما جسدت شخصية ممثلة في فيلم «برج الجليد» للوسيل هادزيهاليلوفيتش. ومن المنتظر أن تظهر في أفلام «روما إيروتيكا» لبرتران ماندیکو، و«كارما» لغيوم كاني، و«ميلو» لنيكول غارسيا. كما تشارك حاليا في تصوير فيلم «الغاضب» لإيمانويل بيركو.وماريون كوتيار حاصلة على وسام فارس في الفنون والآداب.
ومن خلال ترؤسها لجنة تحكيم الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ستضع ماريون كوتيار رؤيتها الفنية وخبرتها السينمائية في خدمة جيل جديد من السينمائيين وأعمالهم الأولى، التي تسهم في رسم ملامح سينما الغد.
فيلموغرافيا مختارة
-
«كارما» — غيوم كاني، 2026.
-
«برج الجليد» — لوسيل هادزيهاليلوفيتش، 2025.
-
«فتاة صغيرة زرقاء» — منى عشاش، 2023.
-
«أنيت» — ليوس كاراكس، 2021.
-
«وجه مالك» — فانيسا فيلهو، 2018.
-
«ماكبث» — جاستن كورزل، 2015.
-
«يومان وليلة» — جان بيير ولوك داردين، 2014.
-
«روابط الدم» — غيوم كاني، 2013.
-
«صدأ وعظم» — جاك أوديار، 2013.
-
«منتصف الليل في باريس» — وودي آلن، 2011.
-
«استهلال» — كريستوفر نولان، 2010.
-
«تسعة» — روب مارشال، 2009.
-
«أعداء الشعب» — مايكل مان، 2009.
-
«الحياة الوردية» — أوليفييه داهان، 2007.
-
«السمكة الكبيرة» — تيم برتون، 2003.
-
«ألعاب الأطفال» — يان سامويل، 2003.
-
«تاكسي» — جيرار بيريس، 1998.
