في إطار برنامجها لنهاية موسم 2026، تواصل جمعية خريجات وخريجي مدارس محمد الخامس، تنظيم ما بين أكتوبر الحالي ودجنبر المقبل، عدة أنشطة ثقافية تتضمن تقديم وقراءة في انتاجات فكرية وأدبية وإعلامية، وذلك سيرا على الخطة التي تبناها مكتب الجمعية منذ جمعها العام، خاصة ما يتعلق بالاهتمام بإصدارات خريجيها التي تشمل تخصصات وحقول متعددة.
وفى هذا الصدد من المقرر أن تستضيف الجمعية في نهاية أكتوبر الجاري بالرباط، الكاتب والصحافي جمال المحافظ، الفاعل المدني أحد خريجي مدارس محمد الخامس في لقاء يخصص لمقاربة مؤلفاته الأخيرة حول الصحافة والإعلام، على ضوء التحولات التي يعرفها هذا القطاع، وذلك بمساهمة، فعاليات فكرية وتربوية وإعلامية.
ويندرج هذا اللقاء الثقافي في إطار برنامج ” قراءات” الذي يهدف من ورائه الجمعية إلى تثمين عطاء خريجات وخريجي مدارس محمد الخامس مساهماتهم العلمية والأدبية والقانونية والحقوقية والفنية ومن خلالها، تثمين عطاء هذه المؤسسة الوطنية التعليمية. وفي هذا الإطار، وباعتبارهم من خريجي مدارس محمد الخامس، كانت الجمعية قد نظمت في شهر ماي الماضي، لقاء لتقديم وقراءة وتوقيع المجموعة القصصية للأستاذ محمد سعد العلمي الوزير والدبلوماسي السابق بعنوان ” الحلم في بطن الحوت “. وكانت الجمعية قد نظمت كذلك في نفس الإطار سلسلة اللقاءات، منها تقديم وقراءة مؤلفات، ” أوراق من دفاتر حقوقي” للأستاذ النقيب محمد الصديقي، و ” في مدار الأدب المغربي ” لمحمد حميدة الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط. كما استضافت الأستاذ المستشار محمد سعيد بناني القاضي العضو السابق بالمجلس الاستشاري لحقوق الانسان الذي كان مناسبة للوقوف على محطات من سيرته الذاتية ومسار دراسته بمدارس محمد الخامس.
وفي مجال الأدب، سيتم في أواخر شهر نونبر المقبل، تنظيم أمسية شعرية، تخصص لقراءة في ديوان الشاعرة والمناضلة العصامية خديجة بنشقرون الصادر حديثا، مصحوبة بنغمات موسيقية.
وفي برنامج الوفاء وصيانة الذاكرة، تنظم الجمعية في دجنبر المقبل في شهر دجنبر المقبل، ندوة تكريمية على شرف الأستاذ أحمد البياز، وهو كذلك أحد خريجي مدارس محمد الخامس، المدير العام السابق للمكتب الوطني للمطارات، سيتم خلالها تقديم آخر مؤلفاته، الصادرة بعد كتابه الموسوم ب” المغرب – فلسطين: مواعيد مع التاريخ”. وكانت الجمعية قد نظمت في نفس السياق ندوة تم خلالها تكريم الدكتور عبد الكريم كريم رئيس جمعية المؤرخين المغاربة واتحاد المؤرخين العرب منذ سنة 1987، وتميزت كذلك بحفل تم خلاله إطلاق اسمه على القاعة التي كان قد درس بها سنة 1947.
ومن جهة أخرى تنكب الجمعية حاليا على إعداد كتاب جماعي حول مدارس محمد الخامس، معززا بصور ووثائق نادرة، يتضمن شهادات مجموعة من خريجاتها وخريجيها، وأساتذتها، تنتمي لأجيال متنوعة، يستحضرون فيها بالخصوص مساراتهم، وتمثلاتهم حول دراستهم بهذه المؤسسة التعليمية الوطنية، والتذكير ببعض الأحداث والأساتذة الذين كان لهم الفضل الكبير في تكوينهم، خلال مرورهم بمدارس محمد الخامس التي تأسست سنة 1947، وتعتبر من بين أوائل المؤسسات الوطنية الحرة.
