برمجة “مهرجان كناوة” تؤكد أن الصويرة مرفأ لموسيقى العالم

بسمة نسائية/ مونية السعيدي

كشفت إدارة مهرجان “كناوة وموسيقى العالم بالصويرة”، خلال ندوة صحفية عقدت يوم أمس الثلاثاء 21 أبريل الجاري بالدار البيضاء، عن تفاصيل دورتها السابعة والعشرين، المقرر تنظيمها ما بين 25 و27 يونيو الجاري بالصويرة، وتراهن في دورتها الجديدة على التنوع الفني والانفتاح الثقافي وتعزيز المهرجان كمنصة عالمية للإبداع والحوار.

أكدت نائلة التازي، منتجة المهرجان، خلال اللقاء، أن المهرجان أصبح بمثابة بنية ثقافية مستدامة تتجاوز البعد الموسيقي لتقدم مشروعا ثقافيا متكاملا يساهم في الإشعاع الدولي للمغرب وتعزيز التنمية الثقافية لمدينة الصويرة، مع الحفاظ على روح فن كَناوة كتراث إنساني حي.

كما أوضح المدير الفني كريم زياد أن البرمجة الفنية لهده الدورة تقوم على المزج بين أنماط موسيقية عالمية، تجمع بين الجاز والإلكترو والموسيقى التجريبية، لتفتح المجال للقاءات فنية غير تقليدية.

من جانبه، أعلن عبد السلام عليكان، أن هذه الدورة ستكون بمثابة دورة الوفاء بامتياز للمعلم الراحل مصطفى باقبو، أحد أعمدة الفن الكَناوي، الذي غادرنا هذا العام، مشيرا إلى أن “باقبو لم يكن مجرد معلم، بل ترك إرثا فنيا كبيرا وتجربة فريدة”، وتكريماً لروحه، سيعرض فيلم وثائقي يستعرض مساره الحافل، وستشهد ساحة “مولاي الحسن” عرضا فنيا يجمع كبار المعلمين، ليعزفوا “نغمة الوداع” لرفيق دربهم.

سيعرف الافتتاح الرسمي من “باب دكالة” مشاركة طوائف حمادشة وعيساوة وجميع المعلمين المشاركين، التي تعكس طقوس هوية المهرجان، ومن أبرز مفاجآت الدورة، الحضور القوي للشباب، حيث أشار عليكان إلى اختيار أسماء شابة من الدار البيضاء، مثل حشاد والمصلوحي.

سيشارك بهده الدورة 43 معلماً يمثلون 9 مدن مغربية، في لوحة فنية تجسد تنوع المدارس الكناوية، وتجمع نخبة من الفنانين بينهم أسماء المنور، وهوبا هوبا سبريت، وبوب المغرب، وكنافيا من الهند، وبارو من فرنسا، وياسمين حمدان من لبنان، وفرق من إيثيوبيا وفرنسا، ودو هارلم سبيريت بقيادة مورغان من الولايات المتحدة الأمريكية، لتثبت على مدى ثلاثة أيام من المزج، والأحاسيس، والتقاسم أنها دورة تحمل قوة الإرث وشغف المجازفة الفنية، وأن لغة الموسيقى تتجاوز الحدود وتخاطب الوجدان الإنساني. من جانبه، أبرز إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية بالخارج، أن المهرجان يشكل فضاء للنقاش حول قضايا عالمية معاصرة، خاصة ما يتعلق بالشباب والتحولات الاجتماعية والهجرة، إذ تخصص هذه الدورة لموضوع “شباب العالم: الحرية، والهوية، والمستقبل”، وسيشارك في المنتدى السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب سليمان بشير ديان، ونجاة فالو بلقاسم، ورشيد بنزين، وليلى سليماني، ورافاييل ليوجييه، وأسماء المدير، وآخرين.

Exit mobile version