اخبار بسمةالسلايدرثقافة وفنون

“الله عليك يا بودشار”..

أبدعت فأمتعتنا وأسعدتنا...شكرا لك..

بسمة نسائية/ ثقافة وفنون

“الله عليك يا أمين.يا بودشار …ايه دا؟ “، “ايه الحلاوة دي” جمل تجدها في التعليقات و رددها أكثر من إعلامي مصري وهو يستضيف أو يتحدث عن المايسترو المغربي أمين بودشار، الذي خلق الحدث مؤخرا، بعد أن تمكن من كسر قاعدة المغني يغني والجمهور ينصت وجعل من الجمهور هو النجم هو المغني.

قالوا عنه موهبة فريدة ووصفوه بالموسيقار الملهم وبالمعالج النفسي، وقال عنه الدكتور شريف حمدي صاحب قناة المزيكاتي، بودشار موسيقار جاء بفكرة مبتكرة أبهرت العالم، والعالم العربي بالخصوص، هو موسيقار فنان، له تواب وأجر كبير لأنه استطاع أن يدخل بموسيقاه وفكرته السعادة لقلوب الناس.

ظهر أمين مؤخرا، في أكثر من قناة مصرية، وعلى قنوات منصة “اليوتوب”، وتحدثت عنه منى الشاذلي، وقالوا عنه إنه ظاهرة فنية موسيقية رائعة، خاصة بعد أن تقاسم رواد السوشيال ميديا وبشكل لافت، مقطع فيديو حقق “تراند” للجمهور المغربي وهو يغني رائعة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ “جانا الهوا” ، في سهرة لن تنسى أحياها أمين بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

انبهر الإعلام المصري، بهذا التناغم والانسجام الجميل بين الفرقة الموسيقية والمايسترو بودشار والجمهور وهو يغني بصوت واحد كفرقة كورال مدربة محترفة، ويتراقص ويتمايل مع كلمات أغنية عمرها 57 سنة، أعيد لها شبابها في تلك السهرة وقدمت في لوحة فنية وفي حالة من الانتشاء قل نظيرها.

” الكورال هو أنتم”، كانت هذه هي فكرة بودشار ، وكانت بالنسبة إليه تحديا لم يكن يدرك إلى أين ستقوده، راهن على حدسه وشغفه بالموسيقى نرك مهنته كمهندس  احصاء وهندس لمشروعه الموسيقي، وربح الرهان منذ أولى عروضه، بعد أن لقي مشروعه تجاوبا وتفاعلا فاق كل التوقعات، و خلقت فكرنه حالة من البهجة والمتعة والاستمتاع. وشاهدنا الجمهور المغربي وهو يردد مع المايسترو والفرقة الموسيقية التي ترافقه بعض من روائع ريبرتوار الأغنية المغربية من قبيل” الما يجري قدامي” و “متاقش بي” و” ياسيدي أنا حر”و “سولت عليك العود والناي” وغيرها كثير….

توالت السهرات والنجاحات واشتهر أمين بودشار وتنوعت الأغاني وأبهر الجمهور المغربي العالم وهو يغني لأم كلثوم وعبد الوهاب وفيروز وغيرهم من الرواد الكبار، تم كانت أغنية ” جانا الهوا” التي خلقت الحدث”، في سهرة حضرها حوالي 8 ألاف متفرج، وتابعها الملايين عبر مواقع السوشيال ميديا.، فكانت “تراند” طيلة الأيام الماضية..

منذ أولى سهراته بمسرح محمد الخامس بالرباط قبل اقل من سنة، حقق امين ما عجز عن تحقيقه غيره من الفنانين في سنوات. حضور طاخ وشعبية جارفة فاقت الحدود وأصبح اسمه رقم صعب في المشهد الفني العربي، وها هو اليوم مطلوب لإحياء حفلات في أكثر من بلد عربي.

حفلات أمين بودشار ليست كباقي الحفلات الفنية، التي تستمتع بها بالصمت، بل مع أمين تستمتع بالغناء والمشاركة يرحل بك إلى عوالم زمن الفن الجميل الذي افتقدناه.

قال عنه كل من حضر لحفلاته هو شخصية بسيطة عفوية بشوشة أنسان في تعامله وفي فنه، متواضع يتمتع بقبول وكاريزما لافتة، لحفلاته وقع حصة تنفيس عجيبة، تشحنك بطاقة إيجابية وتسعدك وتبهجك، وتنسيك ضغوطات الحياة وستريس الروتين اليومي.

ثمن تذاكر سهرات بودشار ليست في متناول الجميع، إذ تتراوح ما بين 500 و250 درهم، لكنها تباع كلها في الساعات الأولى من الإعلان عنها، ودائما ما تنظم السهرات بشباك مغلق وبقاعة كومبلي.

انطلق مشروع أمين بودشار من باريس حيث يقيم، من خلال جلسة قال كانت عائلية بفرقة موسيقية محدودة وجمهور محدود في احدى القاعات الفنية بباريس، فكانت فكرة ناجحة حظيت بإعجاب الجمهور الذي تفاعل بشكل عفوي مع الأغاني التي كانت مبرمجة. فكان التفكير في تطويرها وتطورت لتظهر في مسرح محمد الخامس بالشكل الذي تابعناه.

كبر مشروع امين، خاصة وأنه تفوق على نفسه، وأبان على أنه فنان موسيقي مبتكر، عرف كيف يطور منتوجه، بتوزيع جديد واحترافية عالية في قيادة فريقه الموسيقي الذي لا يترك فرصة إلا ونوه بهم كعازفين منفردين لا معين، دون أن ينسى بطبيعة الحال الجمهور الذي أصبح شريكا له في تقديم عروضه.

يقول في خرجاته الإعلامية، إنه سعيد ويعيش أجمل أيام حياته، لأنه وكما عبر عن ذلك  بالدارجة المغربية” كيدير داكشي اللي كيبغي”، يبدع ويمتع ويستمتع بما يقدمه.

برافو أمين بودشار، وشكرا لأنك أسعدتنا وأمتعتنا وقدمت صورة مشرفة ورائعة للفنان المغربي وللجمهور المغربي التواق للفن الراقي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى